السيد حامد النقوي
226
خلاصة عبقات الأنوار
عباس . أخرجه الترمذي " 1 . كما انتقص فصاحة الإمام عليه السلام وسياسته ، وأنكر انتفاع الإسلام والمسلمين به ، وقال بالنسبة إلى قضية مؤاخات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مع الإمام عليه السلام : " إن قضية المؤاخاة توحي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ أحدا لحاجة منه إليه لكثرة أصحابه وخدامه من المهاجرين والأنصار ، وإنما شرف المرتضى بالأخوة لحزنه وبكائه " 2 . أقول : والأفظع الأشنع من ذلك كله ما ذكره من أباطيل وسطره من أكاذيب تحت عنوان " مطاعن الإمام عليه السلام " ومن شاء فليراجع كتابه ( قرة العينين ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قوله : بخلاف الشيعة إذ لا يوجد من بينهم فرقة تحب أهل البيت جميعا ، فبعضهم يوادون طائفة ويكرهون الباقين ، والبعض الآخر على العكس . المراد من " أهل البيت " الأئمة المعصومون أقول : لقد ظهر مما سبق بالتفضيل أن ليس المراد من " أهل البيت " في حديث الثقلين وحديث السفينة إلا الأئمة من عترة الرسول صلى الله عليه وآله ، الذين ثبتت عصمتهم وطهارتهم ، ولا ريب في أن الإمامية الاثني عشرية يوالون جميعهم وينقادون إليهم في الاعتقادات والعبادات مطلقا ، وأما سائر الفرق - كالزيدية والإسماعيلية وغيرهم - فليس بشيعة على الحقيقة وإن تسموا بهذا الاسم ، لأنهم يعرضون
--> 1 ) قرة العينين 149 . 2 ) نفس المصدر 163 .